ومن هم الخوارج؟ أهم الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ أهم الذين يحذرون من جماعة التكفير ويطاردونَهم بالأشرطة، وقد رجع بحمد الله منهم من رجع؟ أم هم الذين يقولون: نريد دولة إسلامية؟ شغلوا الناس بالدولة الإسلامية، أستطيع أن أقسم بالله الذي لا إله إلا هو لو أنكم توليتم لدمرتم السنة وأهل السنة والمجتمع، وانظروا أفعالكم في السودان، وانظروا أفعالكم في تركيا، عندما كنتم وزراء ماذا عملتم للإسلام؟ أنتم رجال أصحاب مادة، لستم بأصحاب دين، ولا يهمكم الدين، لو يهمكم الدين لحكمتم الكتاب والسنة؛ طلبنا منكم أربعة علماء، ومن أهل السنة أربعة علماء، يحكمون في القضايا التي نختلف معكم فيها، ثم بعد ذلك أبيتم .. أبيتم .. أبيتم .. لأنها تتضح الحقيقة، والله المستعان. ومحمد حربة قد توفي فأراح الله منه أهل السنة والحمد لله.
الفقرة الخامسة:
يدندنون في الجامعة أن الانتخابات مسألة اجتهادية لا يجوز فيها الإنكار [72] ، وعندهم قاعدة أن المسائل الخلافية لا يجوز فيها الإنكار، بغض النظر عن موضع الخلاف [73] ؟
الجواب: هم متناقضون في هذا، تارة يقولون: واجب عليك أن تنصر دين الله، فواجب عليك أيتها المرأة أن تخرجي للانتخابات وأن تنصري دين الله، وأخري يقولون: شرعية الانتخابات، وأخرى يقولون: فرضتها علينا أمريكا، وفرضتها علينا الحكومة، وهي مخالفة، فالمهم كما قلنا: ليس لهم مبدأ، في هذا ليس للإخوان المسلمين مبدأ، في هذا ولا في غيره ... أصحاب كراسي وأصحاب مادة، والله المستعان ..
الفقرة السادسة:
طريقة التدريس عندهم تشبه الجامعات العلمانية من حيث أن الغرض عندهم إلقاء الدروس، لا للفائدة، وذلك أنه كان يوجد مدرس يدرسنا ابن عقيل، فقلنا له: يا شيخ، درس أمس لم يتضح لنا، قال: أخبروا إدارة الجامعة، فإنني ملزم خلال هذا الشهر بكذا وكذا من الدروس، ولهذا تجد الطالب في سنة خامسة، ومع هذا ما استفاد.