[58] دار الحديث بدماج - صعدة.
[59] الترمذي من حديث كعب بن عياض، والحاكم في المستدرك، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.
[60] سورة محمد، الآية: 38.
[61] سورة الأنعام، الآية: 89.
[62] جزء من أناشيد الإخوان، وقد أفتى غير واحد بحرمة الأناشيد المسماة بالإسلامية، منهم الشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين حيث قال:"الأناشيد الإسلامية إنشاد مبتدع يشبه ما ابتدعته الصوفية". [نقلا عن الأجوبة المفيدة: عن أسئلة المناهج الجديدة] .
وكذلك ذهب إلى تحريمه الشيخ أحمد النجمي كما في المورد العذب الزلال (ص 35) ، وكذلك الشيخ الفوزان حيث قال: وأما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين جعلوا دينهم لهوا ولعبا، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة، فالواجب الحذر من مثل هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها .. [الخطب المنبرية] .
قلت: والغريب أن الإخوان المسلمين يبالغون ويحرصون أشد الحرص في برامجهم الإذاعية وفي أمسياتهم وحفلاتهم على الأناشيد ويختارون لذلك الصبيان المرد في الغالب من ذوي الأصوات والصور الفاتنة. وهذا كما لا يخفى من أفعال الصوفية الهالكة، وعلى كل فإن فعلهم هذا ليس بغريب حقيقة لأنهم سائرون حذو القذة بالقذة خلف رئيس حزبهم المدعو"حسن البناء"فقد كان صوفيا حصافيا غارقا في بحار التصوف.
[63] منهم الشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ حماد الأنصاري والشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ النجمي، والشيخ التويجري حيث قال: إن إدخال التمثيل في الدعوة إلى الله ليس من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا من سنة الخلفاء الراشدين المهديين، وإنما هو من المحدثات في زماننا، وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من المحدثات وأمر بردها وأخبر أنها شر وضلال. [نقلا من"الحجج القومية على أن وسائل الدعوة توقيفية"ص 55، لابن برجس] .