[18] البخاري - كتاب العلم - باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس .. (1/ 156) وكتاب الصلاة، باب: الحلق والجلوس في المسجد (1/ 561) ، ومسلم، كتاب السلام، باب: من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا ورائهم (4/ 1713) ، واللفظ لمسلم.
[19] قال ابن كثير رحمه الله: وهن الكلاب المعلمة، البازي وكل طير يعلم للصيد. والجوارح: يعني الكلاب الضواري والفهود والصقور وأشباهها. [تفسير القرآن] .
[20] المائدة، الآية:4.
[21] (وفي الصحيح) : أي أن الحديث صحيح، وهذا الإطلاق أعم من أن يكون الحديث في البخاري ومسلم، قال ابن الصلاح رحمه الله:"لم يستوعبا - صاحبا الصحيحين- الصحيح في صحيحيهما ولا التزما ذلك، فقد روينا عن البخاري أنه قال: (ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما قد صح، وتركت من الصحاح لحال الطول) ، وروينا عن مسلم أنه قال: (ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا - يعني في كتابه الصحيح - إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه) ". [مقدمة ابن الصلاح ص10 - القول المفيد على كتاب التوحيد - ابن عثيمين (1/ 175) ] . وقد يطلق ويراد به الصحيحين أو أحدهما.
[22] هو ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت على الإسلام في الردة، [تقريب التهذيب، ص671 ت (4572) ] .
[23] صحابي مشهور بكنيته، وقيل اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرهم .. أو زيد، واختلف في اسم أبيه أيضا، مات سنة خمسة وسبعين [المصدر السابق] .
[24] البخاري واللفظ له - كتاب التوحيد - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها (13/ 1532) ومواضع أخر، ومسلم - كتاب الصيد والذبائح - باب الصيد بالكلاب المعلمة (3/ 379) .
[25] منهم ابن مسعود وزيد بن ثابت وأنس.
[26] ورد الحديث بلفظ"امرءا"بدل"عبدا"كما عند ابن حبان في صحيحه (1/ 143) .