الثامن والعشرون: رجل من زعماء الإصلاح المشهورين يقول لزوجته ناصحا لها: تفرجي على التلفاز لتزدادي ثقافة؟ عجيب .. بدلا أن يقول لها: تثقفي بكتاب الله وسنة رسوله؟ يقول لها: تثقفي على أعداء الله اليهود والنصارى الذين أدخلوا هذه الآلة اللعينة إلى بيوتنا لتفسد علينا أطفالنا وتفسد علينا الأزواج وتفسد عباداتنا لله عز وجل، هذا رجل من الأذكياء في حزب الإصلاح ومن الزعماء يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
التاسع والعشرون: حضرت ذات مرة داعية إصلاحية إحدى البيوت لتلقي محاضرة عن الانتخابات، فقامت إحدى الأخوات السلفيات بمهاجمتها والتحذير من هذه المرأة ودعوتها، وحصل جدال شديد بينهن، فما تدري هذه المرأة إلا وزوج ابنة زوجها -وكان إصلاحا متعصبا- يأتي ويقول لعمه - أي زوجها-: إذا لم تتوقف زوجتك عند حدها وتمنع عن حضور محاضرتنا فما سيحصل لكم طيب. يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف. ... (أم مالك) .
قال الشيخ مقبل - حفظه الله: جزى الله خيرا أم مالك، وأسال الله العظيم أن يدفع عنا وعنها كل سوء ومكروه.