الصفحة 105 من 119

السادس والعشرون: مع أن هذه داعية كبيرة، مع هذا كله قالت لي أخت سلفية: أنها رأتها وهي في آخر مكياجها وتلبس إلى نصف الساق وهي واقفة تتحدث مع أخي زوجها، لا مبالاة في الدين ولا مبالاة في عقوبة الله عز وجل، الله عز وجل يقول: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} ( [169] ) والنبي صلى الله عيه وعلى آله وسلم يقول: (الحمو الموت) ( [170] ) ويقول: (اتقوا الدنيا واتقوا النساء) ( [171] ) .

السابع والعشرون: رجل من حفظة القرآن الكريم عند الإخوان المفلسين، يدرس الفتيات في الكلية ويظل يمزح ويضحك معهن، قال ذات مرة وهو يريد أن يداعب: كنت يوما أتفرج على الدش، أتفرج على الحرم المكي، فجأة غير صاحب الدش الموجة إلى قناة فوجد في هذه القناة رجل وامرأة لا أدري ماذا يفعلان، سبحان الله حافظ القرآن يدرس الفتيات ويضحك معهن، ومع هذه الليلة يشاهد الدش، صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين) ( [172] ) رواه مسلم، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان) ( [173] ) ، لا عجب من هذا الرجل، فهو أسلوب اليهود والنصارى بأن قد يكون عبادهم ورهبانهم متصفون بأوصاف ذميمة لغرض المال أو الجاه أو السلطان، فلهذا الرجل سلف في فعله هذا، ولكن للأسف سلف قبيح، قال الله سبحانه وتعالى: {إن كثير من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} ( [174] ) وقوله تعالى: {وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولن على الله الكذب وهم يعلمون} ( [175] ) فاحذر يا رجل أن تتشبه بأخلاق اليهود والنصارى وصفاتهم، أقصد العباد والرهبان وأنت مسلم موحد داعية إلى الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت