تجنبها هوجاء لا مستقيمة … خطاها ولا مأمونة عثراتها غَدَا رَاضِيًا بالنّزْرِ مِنْهَا قَنَاعَةً … وَلَوْ شاءَ قَدْ كانَتْ لهُ جَفَناتُهَا تلافظها من بعد ما زاق طعمها … فكانت زعاقًا عنده طيباتها تلافى قريشًا حين رق اديمها … و خفت على ايدي الرجال حصاتها وَرَجّبَها مِنْ بَعدِ ما مالَ فَرْعُهَا … و حين ابت الا اعوجاجًا قناتها و كم عاد في احدى عواليه هامة … لجبار قوم قطرته شباتها فَمَنْ غَيْرُهُ لليَعْمَلاتِ يُقِيمُهَا … إذا وَقَعَتْ مَثْنِيّةً رُكُبَاتُهَا وَمَنْ لعَجاجِ الحرْبِ يَجلو ظَلامَهُ … إذا خَفَقَتْ في نَقْعِها عَذَبَاتُهَا وَمَنْ للمَعَالي القُودِ يَقْرَعُ هَامَها … إذا نفت الأقدام عنها صفاتها و من لاضاميم الجياد غدوها … لِطَعْنِ حَماليقِ العِدَى وَبَيَاتُهَا