لَنَا وَعَلَيْنا إنْ لَبِثْنَا هُنَيهَةً … قطاف رؤس اينعت ثمراتها فيا لهفي كم من نفوس كريمة … تموت وفي اثنائها حسراتها يعز علينا ان تفوت وانها … قضَتْ نحبَها أوْ ما انقضَتْ زَفَرَاتُهَا و كان بدار اهون ملقى جنوبها … سَوَاءٌ عَلَيْها مَوْتُها وَحَيَاتُهَا أسَارَى تُعَنّيها الكُبُولُ ، مَذُودَةٌ … بواطشها مقصورة خطواتها و ما برحت تبكي قتيلًا عيونها … فلا دمعها يرقى ولا عبراتها عسى الله ان يرتاح يومًا بفرحة … فتَنطِقَ أنْضَاءٌ أُطِيلَ صُماتُهَا و يؤخذ ثار مات هما ولاته … وَلَمّا تَمُتْ أضْغَانُهَا وَتِرَاتُهَا فكَمْ فُرّجَتْ من بَعدِ ما أغلِقَتْ لَنا … مَغالِقُها ، وَاستَبهَمَتْ حَلَقاتُهَا غَرَسْتُ غُرُوسًا كنتُ أرْجو لَحاقَها … وَآمُلُ يَوْمًا أنْ تَطِيبَ جَناتُهَا