دعوها فخير للاعادي هجورها … وَشَرٌّ لِمَنْ يَغرَى بِها يَقَظَاتُهَا ثِقُوا عَنْ قليلٍ أنْ يَهُبّ شَرَارُها … وَإنْ قُلتُمُ قَدْ أُخمِدَتْ جَمَرَاتُهَا ولا تأنسوا ان الجياد بشكلها … فَيَا رُبّمَا أرْدَتكُمُ نَزَوَاتُهَا و لا تأمنوا صول النفوس وان غدت … مَضَارِبُهَا مَفْلُولَةً وَظُبَاتُهَا بنو هاشم عين ونحن سوادها … على رغم اقوام وانتم قذاتها وَمَا زِلْتُمُ داءً يُفَرّي إهَابَهَا … و ان كنتم منها ونحن اساتها و اعجب ما يأتي به الدهر انكم … طَلَبْتُمْ عُلًى مَا فيكُمُ أدَوَاتُهَا و املتم أن تدركوها طوالعًا … دعوها ستسعى للمعالي سعاتها وَإمّا حَرَنْتُمْ عَنْ مَداهَا ، فإنّنَا … سراع إذا مدت لنا حلباتها أبي دُونَكُمْ ذاكَ الذي ما تَعَلّقَتْ … باثوابه الدنيا ولا تبعاتها