يَفديكَ كُلُّ بَخيلٍ ماتَ خاطِرُهُ … فان خطرت عددناه من الغيب إذا المَطامِعُ حامَتْ حَوْلَ مَوْعِدِهِ … انت اليه انين المدنف الوصب وعصبة جاذبوك العز فانقبضت … اكفهم عنم دراك المجد بالطلب شابهتهم منظرًا اوفتهم خبرًا … إنّ الرّدَينيّ مَعدُودٌ مِنَ القَصَبِ هابوا ابتسامك في دهياء مظلمة … وليس يوصف ثغر الليث بالشنب سجية لك فاتت كل منزلة … وَضعضَعَتْ جَنَباتِ الحادثِ الأشِبِ نسيمها من طباع الروض مسترق … وَطِيبُ لذّتِها مِنْ شيمَةِ الضَّرَبِ تَلقَى الخَميسَ إذا اسْوَدّتْ جَوانبُه … بالمُستَنيرَينِ مِنَ رَأيٍ وَذي شُطَبِ وَنَثْرَةٌ فَوْقَهَا صَبْرٌ تُظاهِرُهُ … أرَدُّ مِنها لأذْرَابِ القَنَا السّلَبِ لو لم يعوضك هجر العيش صالحة … ما كُنتَ تَخرُجُ من أثوابِهِ القُشُبِ