البحر:
بسيط تام لكُلّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطّلَبِ … فاسبق بعزمك سير الانجم الشهب وارق المعالي التي اوفى ابوك بها … فَكَمْ تَنَاوَلَهَا قَوْمٌ بغَيرِ أبِ وَلا تَجُزْ بصُرُوفِ الدّهرِ في عُصَبٍ … من القرائن غير السمر والقضب نَدْعُوكَ في سَنَةٍ شَابَتْ ذَوَائِبُهَا … حتّى تُفَرّجَها مُسْوَدّةُ القُصُبِ وَلمْ تَزَلْ خَدَعَاتُ الدّهْرِ تَطْرُقُها … حتى تعانق عود النبع والغرب اتيت تحتلب الايام اشطرها … فكل حادثة منزوحة الحلب لولا وقارك في نصل سطوت به … فَاضَتْ مَضَارِبُهُ مِنْ خِفّةِ الطّرَبِ وَحُسنُ رَأيِكَ في الأرْمَاحِ يُنهِضُها … إلى الطّعَانِ ، وَلَوْلا ذاكَ لمْ تَثِبِ كن كيف شئت فان المجد محتمل … عَنْكَ المَغافِرَ في بَدْءٍ وَفي عَقِبِ ما زَالَ بِشرُكَ في الأزْمانِ يُؤنِسُها … حتّى أضَاءَتْ سُرُورًا أوْجُهُ الحِقَبِ