يا ابنَ الذِينَ ، إذا عَدّوا فَضَائِلَهمْ … عد الندى ضربهم في هامة النشب بألسنٍ راضة لقول لو نضيت … نابت عن السمر في الابدان والحجب لا يستثيرون الاكل منصلت … حامي الحَقيقَةِ طلاّعٍ عَلى النُّقَبِ ذي عَزْمَةٍ إنْ دَعَاها الرّوْعُ مُنتصرًا … تَلَفّتتْ عن غِرَارِ الصّارِمِ الخَشِبِ يَقْرُونَ حَتّى لَوَ انّ الضّيفَ فاتَهمُ … حثوا اليه صدور الاينق النجب أوْ أعْوَزَ الخَطْبُ في لَيلٍ بُيُوتَهُمُ … مَدّوا يَدَ النّارِ في الأعمادِ وَالطُّنُبِ لَوْ أنّ بأسَهُمُ جَارَى الزّمَانَ إذًا … لارْتَدّ عَنْ شأوِهِ مُسترْخيَ اللَّبَبِ إنْ أُورِدوا المَاءَ لمْ تَنهَلْ جِيادُهُمُ … حتى تعل برقراق الدم السرب قادوا السوابق محفاة مقودة … كَأنّها بحَثَتْ عَنْ مُضْمَرِ التُّرَبِ اعطافها بالقنا الخطى مثقلة … تكادُ تَعصِفُ بالسّاحاتِ وَالرُّحَبِ