جاءَ الكِرامُ بِبَدْءِ جُودِهم وَقدْ … جاءَ الوزيرُ بِبَدْئِهِ وَخِتَامِهِ
مُسْتَعْصِمٌ بالله في حَركاتِهِ … وسكونه وقعودهِ وقيامه
مغرىً باعطاءِ المكارم حقها … في حال يقظته وحالِ منامه
ما بالُ حَظّي كُلَّما قَدَّمته … دفعته أيامي إلى إحجامهِ
أَأُذَلُّ في أيامِ مَنْ قد كان لي … ظنٌّ بنيلِ العزِّ في أيامهِ
حاشا الرياسة والسيادة والندى … حاشا الذي عودتُ من انعامهِ
يا ابْنَ العُلَى وأبا العُلى وأخا العُلى … وَمَنِ النُّجوم الزهُّرْ دُون مَقامِهِ
أيكون مِثْلي في الهَوَى مُتَظلّمًا … يَشْكو الزّمانَ وأَنْتَ مِنْ حُكّامِهِ
أين المروؤة والقيام بحقِّ من … ألقى إليك ذمامهُ بزمامه
لا تحقرنَّ صغير قومٍ ربما … كبرت فضائله على أقوامه