كم ليلةٍ قضيتها بشكايةٍ … أخذت على ليلي مجامع سبلهِ
مُتَنَصِّلًا مِنْ ذا الزَّمَانِ وَجَوْرِهِ … مُتَوَصِّلًا لابْنِ الأثير وَعَدْلِهِ
حَتَّى نَفَى ظُلْمَ الضَّلالِ بِشَمْسِهِ … عَنّي وَحَرَّ الحَادِثَاتِ بِظَلِّهِ
عَرِّفْ بِهِ الشَّرفُ المُنِيفُ بِبابِهِ … لتكون جئت بجنسه وبفضلِهِ
المُحْسِنِينَ لِمَنْ أَسَاءَ زَمَانُهُ … وتغرَّبتْ أَوْطَانُهُ عَنْ أَهْلِهِ
في الفرع ما في أصلهِ وزيادة … كالغُصْنِ خُصَّ بِما جَنَى مِنْ أَكْلِهِ
والسهم يرسله الذي يرمي به … فإذا أَصَابَ رَمِيَّةً فَبِنَصْلِهِ