البحر:
طويل غدا نافرًا يدني وهو ساحِطُ … وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
تَرحَّل عنا وَصْلُهُ وهوَ عَادِلٌ … وَخَيَّمَ فينا هَجْرُهُ وهوََ قاسِط
يُغَالِطُني بالبَدْرِ عَنْهُ عواذِلِي … وَعَنْ مِثْلِهِ بالبَدْرِ كَيْفَ أُغَالِطُ
غَزالٌ يَبيتُ الصَّبُّ في ليلِ صَدِّه … يخبُّ اعتسافًا وهوَ حيرانُ خابطُ
شرائطهُ في الحُبِّ غيرُ وَفيَّةٍ … وكيف تُوفي مِنْ حَبيبٍ شَرائِطُ
يَسلُّ عَلَيْنا مُرْهَفاتِ لَواحِظٍ … لها كلّ يومٍ من يدِ السِّحْرِ خارِطُ