البحر:
طويل وما فيه من حسن سوى أن طرفهُ … لكلِّ فؤادٍ في البَريَّةِ صَائِدُ
وأَنَّ مُحَيَّاهُ إذَا قَابَلَ الدُّجَى … أَنَارَ بِهِ جنح من الليلِ راكِدُ
وأَنَّ ثَناياهُ نُجُومٌ لِبَدْرِهِ … وهُنَّ لعقدِ الحُسنِ فيهِ فَرائِدُ
فكم يتجافى خصرُهُ وهو نَاحِلٌ … وَكَمْ يتَحَالَى رِيقُهُ وَهْوَ بارِدُ
وَكَمْ يَدَّعِي صَوْنًا وَهذِي جُفُونُه … بفترتها للعاشِقينَ تُواعِدُ