ص البحر:
وقال:
أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما … مُحيلًا، ونؤيًا دارِسًا، قدْ تهدَّما
ومَوْضِعَ أحْطابٍ، تحمّلَ أهْلُهُ … وموقدَ نارِن كالحمامةِ أسحما
على آجنٍ أبقتْ لهُ الريحُ دمنةً … وحوضًا، كأدحِي النعامةِن أثلما
ترى مشفر العيساء حينَ تسوفُهُ … إذا وجدَتْ طَعْمَ المرارةِ أكزما
كأنَّ اليماميَّ الطّبيبَ انبرى لها … فذرَّ لها في الحوضِ شريًا وعلقما