ص البحر:
وقال لما أتاه قول جرير:
فمالك، في نجد، حصاة تعدها … ولائك، في غوري تهامة، أبطح
قال: إذن - والبيعة - لا أبالي. وقال:
وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ … وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ السِجالَ وَجَدتَنا … لَنا مِقدَحا مَجدٍ وَلِلناسِ مِقدَحُ
وَإِنّا لَمَمدودونَ ما بَينَ مَنبِجٍ … فَغافِ عُمانَ فَالحِمى لِيَ أَفيَحُ