ص البحر:
وقال يمدح شقراء وزوجها، وكانا أكرماه وأنزلاه:
لعَمْرُكَ ما لاقَيْتُ يومَ مَعيشَةٍ … مِن الدَّهْرِ، إلاَّ يوْمُ شَقْراء أقْصَرُ
حواريةٌ، لا يقربُ الذمّ بيتها … مطهرةٌ يأوي إليها مطهرُ
وبَيْتٍ كظهرِ الفيلِ أكْثرُ حَشْوهِ … أباريقهُ، والشاربُ المتقطرُ
ترى فيه أثلامَ الأصيصِ، كأنهُ … إذا بالَ فيهِ الشّيْخُ، جَفْرٌ مُعَوَّرُ