الصفحة 24487 من 66522

البحر:

كذا أبدًا تزهى العلى بجلالها … فلله ما أسرى فخارًا وما أسنى

رأى فضله أن يجعل الحال بيننا … فوضع النمدى منه ووضع الدعا منا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت