ص البحر:
إِذا قُلتُ قَد حازَينَ أَو حانَ نائِلٌ … تَقاذَفنَ لِلرائي الَّذي كانَ أَبعَدا
إِذا شِئتَ أَن تَلهو لِبَعضِ حَديثِها … رَفَعنَ وَأَنزَلنَ القَطينَ المُوَلَّدا
وَقُلنَ لِحاديهِنَّ وَيحَكَ غَنِّنا … بِحَدراءَ أَو بِنتِ الكِنانِيِّ فَدفَدا
يَقِلنَ إِذا ما اِستَقبَلَ الصَيفُ وَقدَةً … وَحَرَّ عَلى الجُدِّ الظَنونِ فَأَنفَدا
وَما عَلَقَت نَفسي بِأُمِّ مُحَلِّمٍ … وَدَهماءَ إِلّا أَن أَهيمَ وَأَكمَدا
إِذا كادَ قَلبي يَستَبِلُّ اِنبَرى لَهُ … بِهِنَّ تَكاليفُ الصِبا فَتَرَدَّدا