ص البحر:
وَما إِن أَرى الفَزراءَ إِلّا تَطَلُّعًا … وَخيفَةَ يَحميها بَنو أُمِّ عَجرَدا
وَإِنّي غَداةَ اِستَعبَرَت أُمُّ مالِكٍ … لِراضٍ مِنَ السُلطانِ أَن يَتَهَدَّدا
وَلَولا يَزيدُ اِبنُ المُلوكِ وَسَيبُهُ … تَجَلَّلتُ حِدبارًا مِنَ الشَرِّ أَنكَدا
وَكَم أَنقَذَتني مِن جَرورٍ حِبالُكُم … وَخَرساءَ لَو يُرمى بِها الفيلُ بَلَّدا
وَدافَعَ عَنّي يَومَ جِلَّقَ غَمرَةً … وَهَمًّا يُنَسّيني السُلافَ المُهَوَّدا
وَباتَ نَجِيًّا في دِمَشقَ لِحَيَّةٍ … إِذا عَضَّ لَم يَنمِ السَليمُ وَأَقصَدا