كنا وكان لنا عيشٌ وأعقبنا … شجو فياليت لا كنا ولا كانا
ياساكني السفح لا ألجى تلونكم … فهذه أدمعي قد حلن ألوانا
استنغفر الله لم يذهب وفًا وندى … و في الأنام كمال الدين مولانا
المالئ العين بشرًا والا كف لهى … و القلب أبهة والسمع تبيانا
و المانح المال مكيالًا لكثرته … و المستمد من الأمداح أوزانا
فاق الكرام على تقديم عصرهمُ … فكان بسملةً والقوم عنوانا
وزاد فضلًا على فضل الجدود مضوا … فكان فاتحةً والقوم قرآنا
اذا تمثل أهل المجد همته … خرّوا لعزتها صمًّا وعميانا
أكرم بها همم شبت عزائمها … فخلّ ما نقلوا عن معن شيبانا
صان الحمى بجيوشٍ من مهارقه … لما أقل من الأقلام خرصانا