ص البحر:
عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ … فرَوْضُ القَطا: صَحْراؤهُ فَنصائِبُهْ
ولكنَّ هذا الدهرَ أصبحَ فانيًا … تَسَعْسعَ واشْتَدَّتْ عَلينا تجارِبُهْ
وقدْ كانَ محضُورًا أرى أن أهلهُ … به أبدًا، ما أعجمَ الخطَّ كاتبُهْ
عَفا ذو الصَّفا منْهُمْ، فأمسى أنيسُهُ … قليلًا، تعاوى بالضباحِ ثعالبُهْ
وحلَّ بصحراء الإهالةِ حذلمٌ … وما كانَ حلالًا بها، إذا نُحاربُهْ
خلا لبني البرشاء بكرِ بن وائلٍ … مجاري الحصى من بطنِ فلجٍ، فجانبُهْ