ص البحر:
فأتْرَزَ لحْمَهُ التَّعْداءُ، حتى … بدتْ منهُ الجناجنُ والفقارُ
وقَدْ قَلِقَتْ قلائدُ كلّ غَوْجٍ … يُطِفْنَ بهِ، كما قَلِقَ السِّوارُ
تَراهُ كأنّهُ سِرْحانُ طَلٍّ … زهاهُ يومَ رائحةٍ قطارُ
وأبْقى الحَرْبُ واللَّزَباتُ مِنْها … صلادمَ، ما تخوَّنها المهارُ
ألمْ تَرَني أجَرْتُ بَني فُقَيْمٍ … بحَيْثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ
بعاجِنَةِ الرَّحوبِ فلَمْ يسيروا … وسُيّرَ غيرُهُمْ عَنْها فساروا