البحر:
بسيط تام عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ … قلبٌ يشيِّعهمْ أو مدمعٌ هَطِلُ
أَمَّا الفؤادُ فلا يَبغِي بهم بدلًا … وهلِ عنِ الرُّوحِ إنْ فارَقْتُها بَدَلُ
وَفي الهَوادِجِ مَنْ يُغْرِي العَواذِلَ بِيَ … وهنَّ يعجزنَ عمّا تصنعُ الإبلُ
تَرْنُو إلَيَّ على رُعْبٍ يُخامِرُها … تَلَفُّتَ الظَّبْيِ حِينَ اعْتادَهُ الوَجَلُ
وَلي إلَيها ، وإِنْ خِفْتُ العِدا ، نَظَرٌ … أَلْوي لَهُ الجِيدَ أَحْيانًا إذا غَفَلُوا
وكيفَ يجدي على الصَّادي تلفُّتهُ … إلى مناهلَ سدَّتْ دونها السُّبلُ
نَأَتْ ولَمْ تَكُ نَفْسِي بَعْدَ فُرْقَتِها … تَرْجو الحياةَ ولكنْ أُخِرَّ الأَجَلُ