جاور سليمان المنيع جواره … تأمن به من جنة الاهوال
المعتلي رتبًا يشيب لعجزه … عن قدرها الاعلى عذار هلال
والساتر الدنيا بذيل مكارم … أحيت أواخرها فعال أوالي
والطالب الاخرى بعزم للكرى … يفني ويحيى بالسجود ليالي
لا تتخذ بدلًا لديه وعدة … في هذه الدنيا من الابدال
واقصد جنابي جاهه ونواله … إن خفت حالي عسرة ونكال
واقرأ على ريب الزمان براءة … وعلى رجائك سورة الأنفال
الاصل ريانٌ فلا عجبٌ اذا … ما الفرع فآء على الورى بظلال
لو لم تصح يمناه حيّ على الندى … ما فاز ظامٍ للندى ببلال
هذا هو الشرف الذي بأقله … ضرب القديم غرائب الامثال