الصفحة 25627 من 66522

رَخِيمةٌ أَلفاظُها ، فاتِرَةٌ … أَلْحاظُها ، وَالسِّحْرُ منها يُجْتَنَى

فَهْيَ كَما اهْتَزَّ القَنا مِنْ تَرَفٍ … تَمْشِي الهُوَيْنَى ، أَوْ كَما ارْتَجَّ النَّقا

كُنْتُ سَوادَ عَيْنِها حَتَّى رَأَتْ … بَياضَ شَعْري ، فَتَصَدَّتْ لِلنَّوى

وَخَالَسَتْني اللَّحْظَ مِنْ مَكْحُولَةٍ … كُنْتُ كَرىً فيها فَأَصْبَحَتُ قذَى

وَانْقَشَعَ الجَهْلُ فَأَخْبَى نارَهُ … لَمْعُ قَتيرٍ بَثَّ أَنْوارَ الحِجى

وَارْفَضَّ عَنْ أَجْفانِ عَيْني رَقْدَةٌ … أَطارَها عنها انْتِباهِي لِلْعُلا

فَلُثْتُ أَعْرافَ جِيادٍ حَمَلَتْ … صَحْبي بِأَعرافِ جِيادٍ لِلْعِدا

مِنْ كُلِّ مَحْبُوكِ السَّراةِ شَيْظَمٍ … لايَتَشَكَّى مَلَحًا وَلا وَجَى

تَحبو الرِّياحُ الهُوجُ في أَشْواطِهِ … وَالبَرْقُ يَكْبو خَلْفَهُ إذا عَدا

كَالنَّارِ إنْ حَرَّكِتَهُ في حُضْرِهِ … وَإنْ تُسَكِّنْهُ فَكالماءِ جَرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت