قل للذي قد كنت معترفًا … من بحر أنعمه ومغترفا
عجز اجتهاد الشكر عن منن … قدمتها عندي فيا أسفا
ان كنت لا تسدي اليّ يدًا … حتى أقوم بشكر ما سلفا
وكنت اذا جفوتم أو كدرتم … أحن اليكمو أبدًا وأصفو
الى أن زرتمو فثنيت طرفي … وعلمني جفاكم كيف أجفو
فما دمعي على العادات جارٍ … ولا قلبي على التبريج وقف
بالجنك من مغنى دمشق حمائم … في دف أشجا تشوق بلطفها
فاذا أشار لها الشجي بكأسه … غنت عليه بجنكها وبدفها
أتى الملبسُ الصوفُ الذي قد بعثته … لجبريَ يا أندى الأنام وتشربفي
فقابله الشكران شكر قصائدي … و سجعي والشكران من واجب الصوفي