الصفحة 21627 من 66522

ما زال دمعُ العين منِّي صائبا … وَجْدًا وسهمُ العينِ منها صائبا

وصَبابِها قلبي فَراقَ لَهُ الهوى … عَذْبًا ولم يَرَه عذابًا واصِبا

وتزيدُني ظمأً مواردُ حبِّها … ولقد وردتُ من الغَرام مَشاربا

لم أصحُ قطُّ وكيف يَصحو في الهَوى … مَنْ راحَ مِنْ راحِ المحبَّة شارِبا

لم ترضَ لي أنِّي أهيمُ بحُسْنِها … حتى هجرتُ أحبَّةً وحَبائِبا

أدْنُو فيُقْصيني جَفاها راهِبًا … منها وتُدنيني الصَّبابةُ راغِبا

يا صاحبي إن كنتَ غيرَ مُلائمي … فَدَع الملامَة لي عَدِمْتُكَ صاحِبا

لي مذهبٌ فيما أراهُ وقد أرى … للناسِ فيما يَعَشُقون مذاهبا

قسمًا بصدقِ هوايَ وهو أليَّةٌ … يُلفى لدَيْها كلُّ واشٍ كاذِبا

لو أنَّني أفنيتُ فيها مُهجتي … وقضيتُ نحبي ما قَضيتُ الواجبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت