تجد ظله جنةً والجنان … بلا شك تحت ظلال السيوف
هنئتها خلع السيادة والتقى … والبر والبركات والالطاف
وبقيت ممدوح العلا عينًا لها … ألف الندى ولكل ملك كافي
يا صاحب القلم الذي في بابه … عرف وعرف ندى بغير خلاف
خليلي كفّا عني الشغل بالهوى … فعندي من فقد الصّبا شاغل كافي
صفا لون شيبي ثم كدر عيشتي … فيا عجبًا للشيب من كدرٍ صافي
ومرخى على الاكتاف يضحك من يرى … فأواه من شيب يقطع أكتافي
جاء بالخصب الينا كافل … آمن في عدله كل مخوف
فدمشق اليوم والدنيا معًا … في فنون للتهاني وصنوف
جنة في ظل سيف قادم … وكذا الجنات في ظل السيوف