الكاتب: محمد رشيد رضا
جاء في العدد 150 من جريدة مصباح الشرق الغراء في سيرة سقراط
الفيلسوف اليوناني هذه الجملة بنصها:(ولسنا نقول: إن في قدرة كل إنسان أن
يصل إلى درجة سقراط في الجمع بين القول والفعل على حسب أصول الفضيلة، تلك
عليا مراتب الأنبياء)، ولا يخفى ما يتبادر منها إلى الفهم من إلحاق سقراط بأصحاب
المراتب العليا من الأنبياء كأولي العزم وتفضيله على من سواهم من الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام، مما يمتنع أن يكون مرادًا لسعادة صاحب المصباح المنير، فنرجو
من سعادته كتابة ما يرفع الوهم ويزيل الالتباس عن قراء جريدته.