الكاتب: محمد الخضري
انتقاد شواهد تفسير ابن جرير الطبري
تابع لما قبله
(35) أقوى وأقفر من نعم وغيرها ... هوج الرياح بهابي الترب موّار
ورد في الجزء 27 ص 104 وكتب بدل بهابي الترب: بها في
الترب. والبيت من قصيدة النابغة التي أولها:
عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار ... ماذا تحيون من نؤى وأحجار
(36) ونركب خيلًا لا هوادة بينها ... ونعصي الرماح بالضياطرة الحمر
نعصى بالرمح أي نضرب به ونطعن , ويروى بدلها: ونسقي.
وجاء البيت شاهدًا في موضعين (1) في الجزء 17 ص 18 وأنشد هنا
صحيحًا (2) في الجزء 20 ص64 وكتب هكذا:
وتركت خيلًا لا هوادة بينها ... تسقي الرماح بالدياضرة الحمر
والبيت لخداش بن زهير العامري.
(37) كأنها برج روميّ يشيده ... بانٍ بجصّ وآجر وأحجار
ورد في موضعين (1) في الجزء 19 ص 18 وكتب هنا صحيحًا (2) في
الجزء 29 ص 129 وكتب بإسقاط كلمة (بانٍ) حتى انكسر البيت.
(38) بجيش تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجَّدًا للحوافر
من أبيات لزيد الخيل وجاء في موضعين: (1) في الجزء الأول ص 229 وكتب
هكذا:
تجمع فضل البلق في حجراته ... ترى أولاؤكم فيه سجدًا للحوافر
(2) في الجزء الأول ص 277 وكتب هكذا:
تجمع ظل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيها سجدًا للحوافر
ويظهر أن هناك رواية بجمع بدل بجيش، ولكن المبرد روى في كامله الأبيات
الأربعة هكذا:
بني عامر هل تعرفون إذا غدا ... أبو مِكنَف قد شد عقد الدوابر
بجيش تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجدًا للحوافر
وجمع كمثل الليل مرتجس الوغى ... كثير تواليه سريع البوادر
أبت عادة للورد أن يكره الوغى ... وحاجة رمحي في نمير وعامر
(39) لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم ... طفحت عليك بناتق مذكار
من كلمة للنابغة الذبياني يهجو زرعة بن عمرو بن خويلد، وجاء شاهدًا في الجزء 9
ص69 وكتب الشطر الثاني هكذا:
دحقت عليك نتائق مذكار
(40) كأن رماحهم أشطان بئر ... بعيد بين جاليها جرور
من أبيات لمهلهل بن ربيعة، وجاء شاهدًا في الجزء السابع ص170، كتب الشطر
الثاني هكذا:
بعيد بين حالبها حرور ... جال البئر وجولها جانبها
(41) غلام رماه الله بالحسن يافعًا ... له سيمياء لا تشق على البصر
ورد في موضعين (1) الجزء 3 ص60 وكتب في الشطر الثاني سيماء
بدون ياء قبل الألف , وهذا تحريف به ينكسر البيت و (2) في الجزء 8 ص
130 وكتب هنا صحيحًا إلا أنه ترك همز سيميا.
(42) قعودًا لدى الأبواب طلاب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا
للفرزدق، وورد في موضعين (1) في الأول ص260 (2) في السابع ص172
وهنا استبدل طالب بطلاب وهو تحريف يختل معه قوام البيت.
(43) أتوني فلم أرض ما بيتوا ... وكانوا أتوني بأمر نكر
لأنكح أيمهم منذرًا ... وهل ينكح العبدَ حر لحر
ورد في الخامس ص105 وكتبا هكذا، وأحيلا على عدد 7:
أتوني فلم أرض ما بيتوا ... وكانوا أتوني بشيء منكر
لا ينكح إليهم منذر فهل ... ينكح العبد حر بحر
(44) وأشهد من عوف حلولًا كثيرة ... يمجون سب الزبرقان المزعفرا
ورد في الثاني ص26 وكتب بدل حلولًا حؤلًا، وهو غلط , والحلول جمع حالّ
مثل شاهد وشهود , وكتب بدل سبّ: بيت، وهو خطأ أيضًا , والسب بالكسرالثوب
الرقيق. هكذا رواه اللسان في مادة س ب ب ولكن رواه في مادة ح ج ج بيت
ولكنه خطأ.
(45) ما كان يرضى رسول الله فعلهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر
لجرير، وورد في موضعين (1) في الأول ص62 (2) في الثاني ص 30
ووضعت كلمة فعلهما بدل فعلهم، وذلك خطأ لأن قبله:
وما لتغلب إن عدوا مساعيهم ... نجم يضيء ولا شمس ولا قمر
(46) ... جاء الشتا واجثأل القنبر ...
وطلعت شمس عليها مغفر
وجعلت غير الحرور تسكر
هكذا روي الأساس , وقال: اجثأل الطائر: نفش ريشه من البرد , ووردت في
الحادي عشر ص 9 وكتبت هكذا:
جاء الشتاء واحتال القير ...
واستحفت الأمعاء وكادت تطير
وجعلت عين الحرور تسير
(47) فنكرنه فنفرن وامترست ... به عوجاء هادية وهاد جرشع
من مرثية أبي ذؤيب , ورد في الثاني عشر ص41 , وكتب هكذا:
فنكرنه فنفرن وامترست ... به هوجاء هادية وهاد جرشع
(48) تأبى بدرتها إذا ما استصعبت ... إلا الحميم فإنه يتبضع
ورد في السابع ص140 وكتب الشطر الأول هكذا:
نأنى بدريها إذا ما استصعبت
(49) وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع
ورد في ثلاثة مواضع (1) في الأول ص383 وكتب صحيحًا (2) في الحادي
عشر ص 58 وهنا استبدلت (إذ) بأو، في الشطر الثاني (3) في الثاني والعشرين
ص41 وكتب صحيحًا.
(50) وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن نتصدعا
ورد في الثلاثين ص 7 وكتب أول البيت: عشنا، بدل وكنا، فانكسر البيت وأحال
المصحح هنا على نمرة 7.
(51) وما وجد أظآر ثلاث روائم ... وأين مجرًا من حوار ومصرعا
ورد في التاسع والعشرين ص 118 وكتب هكذا:
فما وجد أطار ثلاث روائم ... وأين مجرى من جوار ومصرعا
(52) على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت ألما أصح والشيب وازع
ورد في ثلاثة مواضع (1) في السابع ص85 (2) في التاسع عشر ص 80 (3)
في الثلاثين ص49 وفيهما كتب يصح بدل أصح.
(53) ومنا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودًا إذا هب الرياح الزعازع
ورد في التاسع ص48 وكتب بدل اختير: اختار، وهو خطأ يضيع معه الشاهد.
(54) ... ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا
خلفة حتى إذا ارتبعت ... سكنت من جلق بيعا
ليزيد بن معاوية، وردا في التاسع عشر ص19 , وكتب آخر الثاني منهما تبعًا
وصوابه بيعًا , والماطرون قرية بالشام، والخلفة ثمر يخرج بعد الثمر الكثير.
(55) حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مُغلّ الأصبع
ورد في السادس ص9 وكتب بدل مغل: معل، وذلك خطأ.
(56) بذات لوث عفرناه إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعّا
للأعشى ورد في السابع ص68 كتب الشطر الأول هكذا:
بذت لوث عفرنا إذا أعثرت
(57) وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معوّل
من معلقة امرئ القيس، ورد في الثالث ص118 وكتب هكذا:
وإن شفاي عبرة مهراقة فهل ... عند رسم دارس من معول
(58) وكأن الخمر العتيق من ... الإسفنط ممزوجة بماء زلال
باكرتها الأعراب في سنة النوم ... فتجري خلال شوك السيال
للأعشى وجاء الأول في الثالث ص9 وكتب فيه الأسفط بدل الأسفنط. وجاء
الثاني في الثالث ص5 وكتب هكذا:
باكرتها الأعراب في سنة النوم ... فيجري خلال سؤل السيال
(59) من كل نضاخة الذفري إذا عرقت ... عرضتها طامس الأعلام مجهول من: بانت سعاد , ورد في أربعة مواضع (1) في الثاني ص 227 وكتب صحيحًا.
(2) في الخامس ص74 وكتب الشطر الأول هكذا:
* من أجل نصاحة الذفري إذا عرقت *
وذكر في الكتاب عراسقها بدل عرضتها، وهي تخل قوام البيت، وفسرها
الطبري بما بين الجفنين ولم أعثر على الكلمة ولا على معناها، وهي محرفة (3)
في الحادي عشر ص100 وكتب صحيحًا (4) في السابع والعشرين ص56
وكتب هكذا:
من كل نضاجة الدفري إذا عرفت ... عرصتها طامس الأعلام مجهول
(60) في مهمه قلقت به هاماتها ... قلق الفئوس إذا أردن نصولا
ورد في الخامس ص172 , وكتب فيه قلقت وقلق بالفاء وصوابه بالقاف.
(61) فآب مضلوه بعين جلية ... وغود بالخذلان حزم ونائل
ورد في الثالث ص199 وكتب هكذا:
فاب مضلوه بعين حليه وعود بالخذلان حزم ونائل
(62) وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل
ورد في موضعين (1) في الثاني ص42 (2) في الثلاثين ص125 ,
ووضع في المرتين كلمة غافل آخر البيت وصوابه عاقل , ومعناه الممتنع في
صعوده.
(63) طرقا فتلك هما همي أقريهما ... قلصا لواقح كالقسي وحولا
ورد في السادس ص94 وكتب طرفًا وأفريهما بفائين وصوابهما بقافين.
(64) اغزوا بني ثعل والغزو جدكم عدوا الروابي ولا تبكوا لمن قتلا
ورد في التاسع والعشرين ص57 وكتب فيه الورايا بدل الروابي، والروابي:
الأشراف.
(65) رب ابن عم لسليمى مشمعل ... أروع في السفر وفي المن غزل
طباخ ساعات الكرى زاد العسل
ورد في الثالث عشر ص248 وكتب آخر الأبيات دار الكسل بدل زاد.
(66) أعطى فلم يبخل ولم يبخل ... كُوم الذرى من خول المخوول
ورد في السابع ص 169 وكتب البيت الثاني هكذا:
كرام الذرى خؤل المخول. وورد ثانيًا في الثالث والعشرين ص 116
وكتب صحيحًا.
(67) خرقوا جيب فتاتهم ... لو يبالوا سوءة الرّجُلة
ورد في الثامن ص99 وكتب هكذا:
خرقوا جيب قبابهم ... لم يبالوا سوءة الرحلة
(68) إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريث وعجل
ورد في التاسع ص108 وكتب هكذا:
إن يفون بنا خير نفل ... ويأذن الله ربي وعجل
(69) وإن الذي يسعى يحرّش زوجتي ... كساعٍ إلى أسد الشرى يستبيلها
ورد في الأول ص349 وكتب في آخر البيت يستقيلها بدل يستبيلها.
(70) أبعد الذي بالنعف نعف كويكب ... ريهنة ورمس ذي تراب وجندل
ورد في السادس عشر ص 153 وكتب فيه نعف كراكب بدل نعف كويكب.
ما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضاحك الشمس منها كوكب شرق ... مؤزر بعميم النبت مكتهل
يومًا بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
البيت الأول ورد في الثالث ص 44 وكتب صحيحًا. والثلاثة في الحادي
والعشرين ص17 , وكتب في البيت الأول من رياض الحسن بدل من رياض
الحزن. وكتب الشطر الثاني من البيت الثاني هكذا:
* مورد بصميم النبت مكتمل *
وذلك غلط كله.
(72) إذا لسعته النحل لم يَرج لسعها ... وحالفها في بيت نُوب عواسل
ورد في أربعة مواضع (1) في الخامس ص156 , وكتب الشطر الثاني هكذا:
* وخالفها في بيت ثوب عوامل *
(2) في الحادي عشر ص 56 , وكذلك كتب (3) في الخامس والعشرين ص76
وكتب هكذا:
إذا لسعته الدبر لم يرج لسها ... وخالفها في نيت نوب 7 عوامل
لما صحت الكلمة جهل معناها , وأحيل على عدد 7. (4) في التاسع
والعشرين ص 52 وكتب كالأول والثاني. قال في اللسان:
النوب: النحل، جمع نائب لأنها ترعى وتنوب إلى مكانها. قال الأصمعي: هو من
النوبة التي تنوب الناس لوقت معروف. قال أبو عبيدة: سميت نوبًا لأنها تضرب
إلى السواد.
(لها بقية)
(( يتبع بمقال تالٍ ) )