وضم الدال [وفتح القاف] [1] مخففا [2] ، والباقون كذلك إلا أنه بالياء [3] .
ابن عامر وأبو بكر: { (يسبّح) } [4] بفتح الباء [5] والباقون بكسرها [6] .
البزي: { (سحاب) } [7] بغير تنوين [8] ، والباقون بالتنوين.
ابن كثير: { (ظلمات) بالخفض} [9] والباقون بالرفع [10] .
قلت: أبو جعفر { (يذهب) } [11] بضم الياء وكسر الهاء [12] والباقون بفتحهما والله الموفق.
{ (خالق كل دابة) ذكر} [13] في إبراهيم وليحكم معا قد ذكرا [14] في البقرة.
(1) زيادة من: ط.
(2) على أنه مضارع أوقد. والتأنيث فيه لمناسبة (الزجاجة) .
(3) على التذكير لمناسبة (المصباح) .
(4) من قوله تعالى: (فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبّح له فيها بالغدوّ والأصال. رجال لّا تلهيهم تجرة) الآيتين 36و 37.
(5) على البناء للمفعول، وعلى هذه القراءة تكون { (رجال) مبتدأ مؤخرا و} { (في بيوت) خبر مقدم، ويجوز أن يكون} (رجال) فاعلا لفعل محذوف، كأنه قيل: من الذي يسبحه؟ فقيل: رجال.
(6) على البناء للمعلوم، والفاعل (رجال) . ر: الكشف 2/ 139.
(7) من قوله تعالى: (يغشئه موج مّن فوقه موج مّن فوقه سحاب ظلمت بعضها فوق بعض)
الآية / 40.
(8) على الإضافة.
(9) على أنه بدل من { (ظلمات) المتقدمة في قوله تعالى} (أو كظلمات في بحر لجي) .
(10) على أن (ظلمات) خبر لمبتدإ محذوف تقديره: هذه أو تلك. ر: الكشف 2/ 140139.
(11) من قوله تعالى: (يكاد سنا برقه يذهب بالأبصر) الآية / 43.
(12) على أنه مضارع أذهب، والباء متعلقة بالمصدر لأن الفعل يدل عليه. أي يذهب ذهابه بالأبصار.
ر: مشكل إعراب القرآن 2/ 124.
(13) ص 424. واللفظ هنا في الآية / 45.
(14) ص 303. واللفظ هنا في الآيتين / 48و 51. وفي ك: ذكر.