قرأ عاصم: { (فتنفعه الذكرى) } [2] بنصب العين [3] . والباقون / برفعها [4] .
الحرميان وأبو جعفر: { (له تصّدّى) } [5] بتشديد الصاد، والباقون بتخفيفها.
الكوفيون: { (أنا صببنا الماء) } [6] بفتح الهمزة [7] ورويس إذا وصل والباقون بكسرها [8]
ورويس إذا ابتدأ. وأمال حمزة والكسائي وخلف أواخر آي هذه السورة من أولها إلى قوله { (تلهى) } [9] وأمال أبو عمرو { (الذكرى) } [10] وما عداه بين بين، وورش جميع ذلك بين بين، والباقون بإخلاص الفتح.
(1) ك: عبس. ق «سورة عبس مكية وهي إحدى وأربعون آية» . أي عند البصري والحمصي وأبي جعفر، وأربعون آية عند الدمشقي واثنتان وأربعون عند الكوفي والمكي وشيبة. ر: الإتحاف / 433.
(2) من قوله تعالى: (أو يذّكّر فتنفعه الذّكرى) الآية / 4.
(3) بأن مضمرة بعد فاء السببية لوقوعها في جواب الترجي.
(4) عطفا على (يذكر) ر: الكشف 2/ 362.
(5) من قوله تعالى: (فأنت له تصدّى) الآية / 6.
(6) من قوله تعالى: (أنّا صببنا المآء صبّا) الآية / 25.
(7) على أنه بدل اشتمال من الطعام لأن انصباب الماء وانشقاق الأرض سبب لحدوث الطعام.
(8) على الاستئناف. ر: الكشف 2/ 362والكشاف 4/ 219.
(9) من الآية / 10.
(10) من الآية / 4.