ذكر الحرفين المتقاربين [1] في كلمة [وكلمتين] [2]
[اعلم] [3] أنه لم يدغم أيضا من المتقاربين في كلمة إلا القاف في الكاف التي [تكون] [4] في ضمير الجمع المذكرين إذا تحرك ما قبل القاف لا غير، وذلك نحو قوله تعالى: [5] خلقكم ورزقكم، ويخلقكم ويرزقكم [وواثقكم[6] 5) وشبهه، وأظهر ما عداه مما قبل القاف فيه ساكن [ومما] [7] ليس بعد الكاف فيه ميم نحو قوله تعالى:
{ (ميثاقكم، وبورقكم، وخلقك ونرزقك) } [8] وشبهه.
واختلف أهل الأداء في قوله تعالى: { (إن طلقكن) في التحريم} [9] فكان ابن مجاهد يأخذ فيه [بالإظهار] [10] [11] . [قال أبو عمرو] [12] : وعلى ذلك عامة أصحابه، وألزم
النشر 1/ 285وإيضاح الرموز للقباقبي / 36والإتحاف / 22.
(1) التقارب: أن يتقارب الحرفان مخرجا أو صفة أو مخرجا وصفة. ر: النشر 1/ 278.
(2) ط: وفي كلمتين، ك: أو في كلمتين.
(3) ق، ك: واعلم.
(4) ط: يكون.
(5) { (خلقكم ورزقكم) الكلمتان في سورة الروم / 40،} { (يخلقكم) في سورة الزمر / 6،} (يرزقكم)
في سورة الملك / 21 (واثقكم) في سورة المائدة / 7.
(6) ق: (واثقكم) بترك واو العطف.
(7) ل: وما، والمثبت من: ط، ك، ق.
(9) من الآية / 5.
(10) ق: بإظهار.
(11) نص ابن مجاهد على إدغام القاف في الكاف من (طلقكن) فقال في بيان مذهب أبي عمرو البصري: (ولا يدغم إذا كانا في كلمة واحدة إلا(خلقكم) في كل القرآن و { (رزقكم) في جميع القرآن و} { (طلقكن) في التحريم و} (ما سبقكم بها) في الأعراف. ر: السبعة في القراءات / 118.
(12) ليست في: ط، ك.