نافع وعاصم وأبو جعفر: { (بملكنا) } [1] بفتح الميم وحمزة والكسائي وخلف بضمها.
والباقون بكسرها [2] .
الحرميان وابن عامر وأبو جعفر وحفص ورويس { (حمّلنا) بضم الحاء وكسر الميم مشددة والباقون بفتحهما مع التخفيف.} (يا ابن أمّ) قد ذكر في الأعراف.
حمزة والكسائي وخلف: { (بما لم تبصروا به) } [3] بالتاء. والباقون بالياء.
ابن كثير وابو عمرو ويعقوب: { (لن تخلفه) } [4] ، بكسر اللام [5] والباقون بفتحها [6] .
قلت: أبو جعفر: { (لنحرقنه) بفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء مخففة} [7] وروي عن ابن جماز بضم النون وكسر الراء مخففة [8] ، والباقون كذلك إلا أنهم بالتشديد [9] والله الموفق.
أبو عمرو: { (يوم ننفخ) } [10] بالنون مفتوحة وضم الفاء والباقون بالياء / مضمومة وفتح الفاء.
(1) من قوله تعالى: (قالوا مآ أخلفنا موعدك بملكنا ولكنّا حمّلنآ أوزارا مّن زينة القوم) الآية / 87.
(2) هي لغات في مصدر (ملك) . وقيل: الملك بالكسر اسم للشيء المملوك، وبالضم بمعنى السلطان، وبالفتح مصدر ملك يملك. ر: الحجة لابن خالويه / 221والكشف 2/ 104.
(3) من قوله تعالى: (قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة مّن أثر الرّسول فنبذتها)
الآية / 96.
(4) من قوله تعالى: (وإنّ لك موعدا لّن تخلفه وانظر إلى إلهك الّذى ظلت عليه عاكفا لّنحرّقنّه) الآية / 97.
(5) أي لن تجده مخلفا، كقولك: أحمدته، إذا وجدته محمودا.
(6) أي أن الله لن يخلفك إياه. ر: تفسير القرطبي 11/ 242والإتحاف / 307.
(7) على أنه من: حرق يحرق. بمعنى لنبردنّه بالمبارد.
(8) على أنه من أحرق يحرق.
(9) على أنه من حرّق يحرّق. وهاتان القراءتان معناهما: لنشعلن النار فيه حتى يحترق. والجمع بين القراءتين أن العجل يحرق بالنار أولا ثم يبرد بالمبارد.
ر: تفسير القرطبي 11/ 242ومختار الصحاح / 56والبحر 6/ 276وروح المعاني 16/ 257.
(10) من قوله تعالى: (يوم ينفخ في الصّور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) الآية / 102.