ابن كثير: { (فلا يخف ظلما) } [1] ، بجزم الفاء [2] والباقون برفعها وألف قبلها [3] .
قلت: يعقوب { (نقضي إليك) } [4] بالنون مفتوحة وكسر الضاد وياء مفتوحة (وحيه)
بالنصب. والباقون بالياء مضمومة وفتح الضاد وألف بعدها (وحيه) بالرفع.
نافع وأبو بكر: { (وإنك لا تظمئوا فيها) } [6] بكسر الهمزة [7] والباقون بفتحها [8] .
قرأ الكسائي وأبو بكر: { (لعلك ترضى) } [9] بضم التاء [10] والباقون بفتحها [11] .
قلت: قرأ [يعقوب: { (زهرة الحياة الدنيا) } [12] بفتح الهاء والباقون بإسكانها] [13]
والله الموفق.
نافع وأبو عمرو وحفص ويعقوب وابن جماز { (أولم تأتهم) } [14] بالتاء، والباقون بالياء.
(1) من قوله تعالى: (ومن يعمل من الصّلحت وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما) الآية / 112.
(2) على أن لا ناهية.
(3) على أن لا نافية. ر: الحجة لابن زنجلة / 464.
(4) من قوله تعالى: (ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه) الآية / 114.
(5) ص 285واللفظ هنا في الآية / 116.
(6) من قوله تعالى: (وأنّك لا تظمؤا فيها ولا تضحى) الآية / 119.
(7) عطفا على (إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى) .
(8) عطفا على المصدر المنسبك من (ألا تجوع) أي: إن لك عدم الجوع وعدم العري وعدم الظمأ.
ر: الحجة لابن خالويه / 247والكشف 2/ 107.
(9) من قوله تعالى: (ومن ءانآى الّيل فسبّح وأطراف النّهار لعلّك ترضى) الآية / 130.
(10) زادت ك بعد ذلك: «وفتح الضاد» .
(12) من قوله تعالى: (ولا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزوجا مّنهم زهرة الحيوة الدّنيا) الآية / 131.
والفتح والإسكان لغتان: ومعنى زهرة الحياة الدنيا زينتها وبهجتها وهو منصوب هنا بفعل محذوف دل عليه (متعنا) . ر: إملاء ما من به الرحمن 2/ 129وروح المعاني 16/ 283.
(13) ما بين المعقوفين ساقط من: ل، وأثبته من بقية النسخ ومثله في: النشر 2/ 322ومصطلح الإشارات / 339.
(14) من قوله تعالى: (أولم تأتهم بينة ما في الصّحف الأولى) الآية / 133.