وأبو شعيب بإسكانها فيه والباقون بإشباعها.
حمزة: { (لا تخف دركا) } [1] بجزم الفاء [2] والباقون برفعها وألف قبلها [3] .
حمزة والكسائي وخلف: { (قد أنجيتكم من عدوكم وواعدتكم، ما رزقتكم) } [4] بالتاء مضمومة في الثلاثة والباقون بالنون مفتوحة وألف بعدها.
الكسائي { (فيحلّ عليكم) بضم الحاء} { (ومن يحلل) بضم اللام الأولى، ويكسر الحاء واللام} [5] . ولا خلاف في [كسر] [6] [الحاء في قوله] [7] { (يحل عليكم) } [8] وهو الحرف [الثالث] [9] .
قلت: رويس { (على إثري) } [10] بكسر الهمزة وإسكان الثاء والباقون بالفتح فيهما [11]
والله الموفق.
(1) من قوله تعالى: (فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لّا تخف دركا ولا تخشى) الآية / 77.
(2) على أنه جواب الطلب.
(3) على الاستئناف. أي: لست تخاف. ويجوز أن تكون جملة (تخاف) في موضع الحال. أي فاضرب غير خائف. ر: إبراز المعاني / 595وروح المعاني 16/ 236.
(4) من قوله تعالى: (يبنى إسرءيل قد أنجينكم مّن عدوّكم ووعدنكم جانب الطّور الأيمن ونزّلنا عليكم المنّ والسّلوى(80) كلوا من طيّبت ما رزقنكم ولا تطغوا فيه فيحلّ عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى (81) الآيتين 80، 81.
(6) زيادة من: ك، ط.
(7) زيادة من: ط.
(8) من قوله تعالى: (أفطال عليكم العهد أم أردتّم أن يحلّ عليكم غضب مّن رّبّكم) الآية / 86.
(9) ق: الثاني.
(10) من قوله تعالى: (قال هم أولآء على أثرى) الآية / 84.
(11) هما لغتان والمعنى: هم بعدي بيسير، ما تقدمتهم إلا بخطوات يسيرة. ر: تفسير البيضاوي مع حاشية الشهاب: 6/ 220.