أبو عمرو: { (فاجمعوا) } [1] بوصل الألف وفتح الميم والباقون بقطع الألف وكسر الميم.
ابن ذكوان وروح: { (تخيّل إليه) } [2] بالتاء / والباقون بالياء.
ابن ذكوان: { (تلقّف ما) } [3] برفع الفاء [4] والباقون بجزمها [5] . وقد تقدم مذهب البزي [6] في تشديد التاء في البقرة ومذهب حفص في إسكان اللام وتخفيف القاف في الأعراف.
حمزة والكسائي وخلف: { (كيد سحر) بكسر السين وإسكان الحاء} [7] والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء [8] .
قنبل وحفص ورويس: { (آمنتم له) } [9] على الخبر، والباقون على الاستفهام وقد تقدم ذلك [10] .
[رويس] [11] وقالون بخلاف عنه: { (ومن يأته مؤمنا) } [12] باختلاس كسره في الوصل،
(1) من قوله تعالى: (فأجمعوا كيدكم ثمّ ائتوا صفّا) الآية / 64.
(2) من قوله تعالى: (فإذا حبالهم وعصيّهم يخيّل إليه من سحرهم أنّها تسعى) الآية / 66.
(3) من قوله تعالى: (وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنّما صنعوا كيد سحر) الآية / 69.
(5) على أنها جواب الطلب.
(6) ص 311.
(7) على حذف مضاف. أي كيد ذي سحر، أو على تسمية الساحر سحرا للمبالغة.
(8) على إضافة كيد لاسم الفاعل وهو من إضافة المصدر إلى فاعله.
ر: إبراز المعاني / 594وروح المعاني 16/ 229.
(9) من قوله تعالى: (قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم) [طه: 71] .
(10) ص 376.
(11) ط: ورويس.
(12) من قوله تعالى: (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصّلحت فأولئك لهم الدّرجت العلى) الآية / 75.