قلت: أبو جعفر { (لا نخلفه) } [1] بالجزم [2] والباقون بالرفع [3] . والله الموفق.
عاصم ويعقوب وابن عامر وحمزة وخلف: { (مكانا سوى) بضم السين. والباقون بكسرها} [4] .
ووقف أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف على { (سوى) هنا وفي القيامة} { (أن يترك سدى) } [5] ، بالإمالة وورش وأبو عمرو على أصلهما بين بين والباقون بالفتح على أصولهم.
حفص وحمزة والكسائي ورويس وخلف: { (فيسحتكم) } [6] بضم الياء وكسر الحاء [7] ، والباقون بفتحهما [8] .
ابن كثير وحفص: { (قالوا إن) } [9] بإسكان النون [10] والباقون بتشديدها [11] ، أبو عمرو { (هذين) بالياء} [12] والباقون بالألف [13] ، وابن كثير يشدد النون في هذانّ والباقون يخففونها.
(1) من قوله تعالى: (فاجعل بيننا وبينك موعدا لّا نخلفه نحن ولآ أنت مكانا سوى) الآية / 58.
(2) على أنه جواب الطلب.
(3) على أنه فعل مضارع مرفوع، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب صفة لموعدا.
ر: الإتحاف / 304وفتح القدير 3/ 370.
(4) هما لغتان بمعنى: مكانا نصفا وسطا فيما بين الفريقين. ر: الكشف 2/ 98والإتحاف / 304.
(5) من قوله تعالى: (أيحسب الإنسن أن يترك سدى) القيامة / 36.
(6) من قوله تعالى: (لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب) الآية / 61.
(7) على أنه مضارع أسحت.
(8) على أنه مضارع سحت. وهما لغتان. ومعنى السحت: الاستئصال والإهلاك.
ر: الكشف 2/ 9291ومختار الصحاح / 121.
(9) من قوله تعالى: (قالوا إن هذن لسحرن يريدان أن يخرجاكم) الآية / 63.
(10) على أنها المخففة من الثقيلة، فلا عمل لها إذا خففت.
(11) على أنها الناسخة للمبتدإ والخبر.
(12) على أن (هذين) اسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
(13) فتكون اسم إن على قراءة الباقين ما عدا ابن كثير وحفص. وهي منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف. وهذا على لغة من يلزم المثنى الألف وهم بلحارث بن كعب. وتكون مبتدأ على قراءة ابن كثير وحفص. وعلامة الرفع الألف لأنها مثنى.
ر: الحجة لابن خالويه / 217وإبراز المعاني / 591.