الكوفيون وابن عامر: { (طوى) هنا وفي النازعات} [1] بالتنوين [2] ويكسرونه هناك للساكنين والباقون بغير تنوين [3] .
حمزة، { (وأنّا) } [4] بتشديد النون (اخترناك) بالنون والألف، والباقون بتخفيف النون والتاء مضمومة من غير ألف.
ابن عامر: { (أخي أشدد) } [5] بقطع الألف وفتحها في الحالين [6] { (وأشركه) بضم الهمزة، والباقون بوصل الألف في الأول} [7] ويبتدءونها، بالضم وفتح الهمزة في الثاني.
قلت: أبو جعفر { (ولتصنع) } [8] بإسكان اللام والجزم [9] ، والباقون بكسر اللام والنصب [10] . والله الموفق.
الكوفيون: { (مهدا) } [11] هنا وفي الزخرف بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها [12] ولم يختلفوا في الذي في النبأ [13] .
(1) من قوله تعالى: (إذ نادئه ربّه بالواد المقدّس طوى) النازعات / 16.
(2) على أنه اسم للوادي فيكون منصرفا.
(3) على أنه اسم للبقعة، فيكون ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث. ر: تفسير القرطبي 11/ 175.
(4) من قوله تعالى: (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى) الآية / 13.
(6) على أنه فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا، وهو مجزوم لأنه جواب الطلب (وأشركه) معطوف عليه.
(7) على أنه فعل أمر { (طلب) والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. وهو مبني على السكون} (وأشركه) معطوف عليه.
(8) من قوله تعالى: (وألقيت عليك محبّة مّنّى ولتصنع على عينى) الآية / 39.
(9) على أنها لام الأمر، والفعل مجزوم بها. ويلزم على هذه القراءة إدغام العين في العين.
(10) على أنها لام كي. والفعل منصوب بأن مضمرة.
(11) من قوله تعالى: (الّذى جعل لكم الأرض مهدا) الآية / 53والزخرف / 10.
(12) المهد مصدر مهد. وقد وقع هنا مفعولا ثانيا لجعل. والمهاد جمع مهد مثل كعاب وكعب يقال:
مهد الفراش إذا بسطه ووطأه، ر: مختار الصحاح / 266وروح المعاني 16/ 206.
(13) وهو قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض مهدا) [النبأ: 6] .