حمزة والكسائي وخلف: { (ليغرق) } [1] بالياء مفتوحة وفتح الراء، (أهلها) برفع اللام، والباقون بالتاء مضمومة وكسر الراء ونصب اللام.
الكوفيون وابن عامر [وروح] } [2] : { (نفسا زكيّة) } [3] . بتشديد الياء من غير ألف [4] ، والباقون بالألف وتخفيف الياء [5] .
نافع وأبو جعفر ويعقوب وأبو بكر وابن ذكوان: { (نكرا) في الموضعين هنا وفي الطلاق} [6] ، بضم الكاف والباقون بإسكانها [7] .
نافع وأبو جعفر: { (من لدنى) } [8] بضم الدال وتخفيف النون، وأبو بكر بإسكان الدال وإشمامها الضم وتخفيف النون، والباقون بضم الدال وتشديد النون.
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: { (لتخذت عليه) } [9] بتخفيف التاء وكسر الخاء، والباقون بتشديد التاء وفتح الخاء [10] .
نافع وأبو عمرو وأبو جعفر: { (أن يبدّلهما) } [11] هنا وفي التحريم { (أن يبدّله) } [12] وفي
(1) من قوله تعالى: (قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا) [الكهف: 71] .
(2) «وروح» غير واضحة في ل. وأثبتها من بقية النسخ.
(3) من قوله تعالى: (قال أقتلت نفسا زكيّة بغير نفس لّقد جئت شيئا نّكرا) [الكهف: 74] .
(4) على أنها صفة مشبهة من زكى.
(5) على أنها اسم فاعل. والمعنى: طاهرة من الذنوب، لأن ذلك الغلام لم يبلغ حد التكليف.
ر: الدر المصون 7/ 529528وروح المعاني 15/ 339338.
(6) من قوله تعالى: (وعذّبنها عذابا نّكرا) [الطلاق: 8] .
ر: الحجة لابن خالويه / 228والمفردات / 505ومختار الصحاح / 283.
(8) من قوله تعالى: (قال إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصحبنى قد بلغت من لّدنى عذرا) [الكهف: 76] .
(9) من قوله تعالى: (قال لو شئت لتّخذت عليه أجرا) [الكهف: 77] .
(10) الاتخاذ افتعال من الأخذ وقد كثر استعماله حتى توهّمت التاء أصلية فبني منه تخذ يتخذ.
ر: الكشف 2/ 70ومختار الصحاح / 4.
(11) من قوله تعالى: (فأردنا أن يبدلهما ربّهما خيرا مّنه زكوة وأقرب رحما) [الكهف: 81] .
(12) من قوله تعالى: (عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزوجا خيرا منكنّ) [التحريم: 5] .