فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 617

الكوفيون وأبو جعفر: { (قبلا) } [1] بضمتين، والباقون بكسر القاف وفتح الباء [2] .

أبو بكر: { (لمهلكهم) } [3] وفي النمل { (مهلك أهله) } [4] . بفتح الميم واللام وحفص بفتح الميم وكسر اللام [5] والباقون / بضم الميم وفتح اللام [6] .

حفص: { (وما أنسانيه إلا) } [7] هنا وفي الفتح { (عليه الله) } [8] بضم الهاء فيهما في الوصل، والباقون بكسرها فيهما.

أبو عمرو ويعقوب: { (مما علمت رشدا) } [9] بفتح الراء والشين، والباقون بضم الراء وإسكان الشين [10] .

نافع وابن عامر وأبو جعفر: { (فلا تسألّني) } [11] بفتح اللام وتشديد النون، والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون.

(1) من قوله تعالى: (إلّآ أن تأتيهم سنّة الأوّلين أو يأتيهم العذاب قبلا) [الكهف: 55] .

(2) على أنه جمع قبيل بمعنى كفيل أو بمعنى العيان والمواجهة. يقال: لقيته قبلا وقبلا وقبلا ومقابلة وقبيلا.

ر: تهذيب إصلاح المنطق / 401والمفردات / 392ومختار الصحاح / 217.

(3) من قوله تعالى: (وتلك القرى أهلكنهم لمّا ظلموا وجعلنا لمهلكهم مّوعدا) [الكهف: 59] .

(4) من قوله تعالى: (ثمّ لنقولنّ لوليّه ما شهدنا مهلك أهله وإنّا لصدقون) [النمل: 49] .

(5) (مهلك ومهلك) لغتان في مصدر هلك الثلاثي. ويجوز أن يكون اسم زمان أيضا.

(6) (مهلك) مصدر أهلك الرباعي أو اسم زمان منه. ر: إبراز المعاني / 571والبحر 6/ 140.

(7) من قوله تعالى: (فإنّي نسيت الحوت ومآ أنسنيه إلّا الشّيطن أن أذكره واتّخذ سبيله في البحر عجبا)

[الكهف: 63] .

(8) من قوله تعالى: (ومن أوفى بما عهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) [الفتح: 10] .

(9) من قوله تعالى: (قال له موسى هل أتّبعك على أن تعلّمن ممّا علّمت رشدا) [الكهف: 66] .

(10) الرشد والرشد لغتان بمعنى، كالبخل والبخل. والرشد ضد الغي. ر: مختار الصحاح / 103 والإتحاف / 292.

(11) من قوله تعالى: (قال فإن اتّبعتني فلا تسئلنى عن شىء حتّى أحدث لك منه ذكرا) [الكهف: 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت