حمزة والكسائي وخلف: { (ولم يكن له) } [1] بالياء والباقون بالتاء.
حمزة والكسائي وخلف: { (الولاية) } [2] بكسر الواو، والباقون بفتحها.
أبو عمرو والكسائي: { (لله الحق) بالرفع} [3] ، والباقون بالجر [4] .
عاصم وحمزة وخلف: { (وخير عقبا) بإسكان القاف، والباقون بضمها.} (تذروه الريح)
قد ذكر [5] في البقرة.
الكوفيون ونافع وأبو جعفر ويعقوب: { (ويوم نسيّر) } [6] بالنون وكسر الياء ونصب { (الجبال) والباقون بالتاء وفتح الياء ورفع اللام من} { (الجبال) . قلت} (للملائكة اسجدوا)
ذكر [7] في أول البقرة.
أبو جعفر: { (ما أشهدناهم) } [8] بالنون مفتوحة وألف بعدها، والباقون بالتاء مضمومة من غير ألف.
أبو جعفر: { (وما كنت) بفتح التاء} [9] والباقون بضمها [10] ، والله الموفق.
حمزة: { (ويوم نقول) } [11] بالنون، والباقون بالياء.
المعاني 15/ 277.
(1) من قوله تعالى: (ولم تكن لّه فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا) [الكهف: 43] .
(2) من قوله تعالى: (هنالك الولية لله الحقّ هو خير ثوابا وخير عقبا) [الكهف: 44] .
(3) على أن { (الحق) نعت ل} (الولاية) .
(4) على أنه نعت لله سبحانه. ر: الحجة لابن خالويه / 225224.
(5) ص 297واللفظ هنا في الآية / 45.
(6) من قوله تعالى: (ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزة وحشرنهم فلم نغادر منهم أحدا) [الكهف: 47] .
(7) ص 285واللفظ هنا في الآية / 50.
(8) من قوله تعالى: (* مّآ أشهدتّهم خلق السّموت والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متّخذ المضلّين عضدا) [الكهف: 51] .
(9) على الخطاب للرسول صلّى الله عليه وسلّم.
(10) عطفا على قوله: (ما أشهدتهم) .
(11) من قوله تعالى: (ويوم يقول نادوا شركآءى الّذين زعمتم) [الكهف: 52] .