ابن عامر: { (ولا تشرك) } [1] بالتاء وجزم الكاف، والباقون بالياء ورفع الكاف.
{ (بالغدوة) قد ذكر} [2] في الأنعام.
حمزة والكسائي وخلف: { (ثلثمائة سنين) } [3] بغير تنوين [4] ، والباقون بالتنوين [5] .
عاصم وأبو جعفر وروح: { (وكان له ثمر، وأحيط بثمره) } [6] بفتح التاء والميم فيهما، وافقهم رويس في الأول وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم، والباقون بضمهما [7] .
الحرميان وابن عامر وأبو جعفر { (خيرا منهما) } [8] بالميم على التثنية [9] والباقون بغير ميم على التوحيد [10] .
ابن عامر وأبو جعفر ورويس: { (لكنا هو الله) } [11] بإثبات الألف في الوصل والباقون بحذفها [12] فيه، وإثباتها في الوقف إجماع.
(1) من قوله تعالى: (أبصر به وأسمع ما لهم مّن دونه من ولىّ ولا يشرك في حكمه أحدا)
[الكهف: 26] .
(2) ص 355واللفظ هنا في الآية / 28.
(3) من قوله تعالى: (ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا) [الكهف: 25] .
(4) على الإضافة وهو القياس في تمييز المائة في مجيئة مجرورا بالإضافة، وأتي به مجموعا لشبه المائة بالعشرة إذ هي تعشير العشرات، وأتي بتمييز الثلاثة وهو (مئة) مفردا والأصل أن يكون جمعا لأن المائة وإن كان مفردا في اللفظ فهو جمع في المعنى مثل الرهط والنفر.
(5) فيكون ما بعده (سنين) عطف بيان أو بدل من ثلاث المميز بمائة. ر: الكشف 2/ 58وإبراز المعاني / 568وحاشية الصبان 4/ 65والإتحاف / 289.
(6) من قوله تعالى: { (وكان له ثمر فقال لصحبه وهو يحاوره) [الكهف: 34] ، وقوله:} (وأحيط بثمره فأصبح يقلّب كفّيه على مآ أنفق فيها) [الكهف: 42] .
(8) من قوله تعالى: (ولئن رّددتّ إلى ربّى لأجدنّ خيرا مّنها منقلبا) [الكهف: 36] .
(9) لمناسبة الجنتين.
(10) لمناسبة قوله: (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه) .
(11) من قوله تعالى: (لّكنّا هو الله ربّى ولآ أشرك بربّى أحدا) [الكهف: 38] .