فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 617

حمزة: { (ورحمة للذين) } [1] بالخفض، والباقون بالرفع [2] .

عاصم: { (إن نعف عن طائفة) } [3] بالنون مفتوحة، ورفع الفاء { (نعذّب) بالنون وكسر الذال} (طائفة) بالنصب، والباقون بالياء مضمومة وفتح الفاء في الأول، وفي الثاني بالتاء وفتح الذال ورفع طائفة.

قلت: يعقوب { (المعذرون) } [4] بإسكان العين وتخفيف الذال [5] ، والباقون بالفتح والتشديد [6] والله الموفق.

ابن كثير وأبو عمرو: { (دائرة السوء) } [7] هنا وفي الفتح [8] بضم السين، والباقون بفتحها [9] .

ورش: { (قربة) } [10] بضم الراء، والباقون بإسكانها. [11] .

(1) من قوله تعالى: (قل أذن خير لّكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة لّلّذين ءامنوا منكم والّذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم) الآية / 61.

(2) بالخفض عطفا على { (خير) وبالرفع عطفا على} (أذن) .

(3) من قوله تعالى: (إن نّعف عن طآئفة مّنكم نعذّب طائفة بأنّهم كانوا مجرمين) [التوبة: 66] .

(4) من قوله تعالى: (وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم) الآية / 90.

(5) على أنه اسم فاعل من (أعذر) إذا أبدى عذرا.

(6) على أنه اسم فاعل من (عذر) إذا تكلف العذر، ويجوز أن يكون من عذّر في الأمر إذا قصّر فيه.

أو أن يكون أصله (المعتذرون) فسكنت التاء بعد إلقاء حركتها على العين وأدغمت في الذال. ر:

لسان العرب 4/ 546545والبحر 5/ 83.

(7) من قوله تعالى: (عليهم دآئرة السّوء والله سميع عليم) [التوبة: 98] .

(8) من قوله تعالى: (عليهم دآئرة السّوء وغضب الله عليهم) [الفتح: 6] .

(10) من قوله تعالى: (ألآ إنّها قربة لّهم) [التوبة: 99] .

(11) هما لغتان، والضم هو الأصل، والإسكان للتخفيف. ر: الكشف 1/ 505وفنح القدير 2/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت