فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 617

ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (قال ابن أم) } [1] هنا وفي طه [2] بكسر الميم [3] ، والباقون بفتحها [4] .

ابن عامر { (عنهم آصارهم) } [5] بفتح الهمزة وبالألف على الجمع، والباقون بكسر الهمزة من غير ألف على التوحيد [6] .

نافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب: { (تغفر لكم) } [7] بالتاء مضمومة وفتح الفاء [8]

والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء [9] .

أبو عمرو: { (خطاياكم) على لفظ} { (قضاياكم) من غير همز} [10] ، وابن عامر (خطيئتكم)

بالهمز ورفع التاء من غير ألف على التوحيد [11] ونافع [وأبو جعفر] [12] ويعقوب كذلك إلا أنهم قرءوا على الجمع [13] والباقون كذلك إلا أنهم يكسرون التاء [14] .

(1) من قوله تعالى: (قال ابن أمّ إنّ القوم استضعفونى وكادوا يقتلوننى فلا تشمت بى الأعدآء ولا تجعلنى مع القوم الظّلمين) [الاعراف: 150] .

(2) من قوله تعالى: (قال يبنؤمّ لا تأخذ بلحيتى ولا برأسى) [طه: 94] .

(3) على حذف ياء المتكلم والاجتزاء عنها بالكسرة.

(4) وأصله ابن أمّاه فحذفت الألف تخفيفا وسقطت الهاء. ر: الكشف 1/ 479478والبحر 4/ 396.

(5) من قوله تعالى: (ويضع عنهم إصرهم والأغلل الّتى كانت عليهم فالّذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذى أنزل معه أولئك هم المفلحون) [الاعراف: 157] .

(6) الإصر هنا بمعنى الذنب والثقل، ويأتي بمعنى العهد كما في قوله تعالى: (وأخذتم على ذلكم إصرى) [آل عمران: 81] . ر: الكشف 1/ 479ومختار الصحاح / 7.

(7) من قوله تعالى: (وقولوا حطّة وادخلوا الباب سجّدا نّغفر لكم خطيئتكم سنزيد المحسنين) [الاعراف: 161] .

(8) على البناء لما لم يسم فاعله، وتأنيث الفعل لمراعاة الجمع المؤنث.

(9) على اسناد الفعل إلى ضمير المتكلم.

(10) على أنه جمع تكسير، وقع مفعولا به للفعل (نغفر) .

(11) وهو نائب فاعل للفعل (تغفر) .

(12) «وأبو جعفر» ساقطة من: ك، واثبتها من بقية النسخ.

(13) على أنه جمع سلامة للمؤنث، وقع نائبا عن الفاعل للفعل (نغفر) .

(14) لأنه جمع سلامة للمؤنث وقع مفعولا به للفعل (نغفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت