حمزة والكسائي وخلف: { (جعله دكاء) } [1] هنا بالمد والهمز من غير تنوين [2] .
والباقون بالتنوين من غير همز [3] .
الحرميان وأبو جعفر وروح: { (برسالتي) } [4] على التوحيد، والباقون على الجمع.
حمزة والكسائي وخلف: { (سبيل الرّشد) } [5] بفتحتين، والباقون بضم الراء وإسكان الشين [6] .
حمزة والكسائي: { (من حليّهم) } [7] بكسر الحاء [8] والباقون بضمها [9] . قلت: إلا يعقوب فإنه يفتحها ويسكن اللام ويخفف الياء [10] والله الموفق.
حمزة والكسائي وخلف: { (ترحمنا ربّنا وتغفر لنا) } [11] بالتاء فيهما ونصب الباء من ربّنا [12] والباقون بالياء ورفع الباء [13] .
(1) من قوله تعالى: (فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكّا وخرّ موسى صعقا) [الأعراف: 143] .
(2) أي جعله مستويا لا ارتفاع فيه، والدكاء: الرابية الناشزة من الأرض، ومنه قولهم: ناقة دكاء إذا كانت منبسطة السنام غير مرتفعته. وانتصب لكونه مفعولا ثانيا لجعل.
(4) من قوله تعالى: (قال يموسى إنّى اصطفيتك على النّاس برسلتى وبكلمى) [الأعراف: 144] .
(5) من قوله تعالى: (وإن يروا سبيل الرّشد لا يتّخذوه سبيلا) [الأعراف: 146] .
(6) هما لغتان كالبخل والبخل، والرشد ضد الغي. ر: مختار الصحاح / 103وإبراز المعاني / 481.
(7) من قوله تعالى: (واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ألم يروا أنّه لا يكلّمهم ولا يهديهم سبيلا اتّخذوه وكانوا ظلمين) [الاعراف: 148] .
(8) اتباعا لكسرة اللام.
(9) على الأصل لأنه جمع (حلي) كفلوس جمع فلس، وأصله (حلوي) اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء التي بعدها.
(10) على أنه مفرد أريد به الجمع. أو اسم جمع مفرده حلية كقمح وقمحة. ر: مختار الصحاح / 152 والإتحاف / 230.
(11) من قوله تعالى: (قالوا لئن لّم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخسرين)
[الأعراف: 149] .
(12) على الخطاب والدعاء.
(13) على الغيب.