نافع: { (عليّ أن لا) } [1] بفتح الياء مشددة [2] ، والباقون بإسكانها [3] فتنقلب ألفا في اللفظ.
ابن كثير وهشام: { (أرجئه) } [4] هنا وفي الشعراء [5] بالهمز وضم الهاء ووصلها بواو وأبو عمرو ويعقوب بالهمز والضم من غير صلة، وابن ذكوان بالهمز وبكسر الهاء ولا يصلها بياء وقالون / وابن وردان بغير همز ويختلسان الكسر وورش والكسائي وخلف وابن جماز بغير همز ويصلون الهاء بياء ساكنة، وعاصم وحمزة بغير همز ويسكنان الهاء [6] ، والهاء في الوقف ساكنة بلا خلاف إلا في مذهب من ضمها سواء وصلها أو لم يصلها فإن الروم والإشمام جائزان فيها.
حمزة والكسائي وخلف: { (بكل سحّار) } [7] هنا وفي يونس [8] بألف بعد الحاء [9]
والباقون بألف بعد السين [10] .
الحرميان وأبو جعفر وحفص: { (إن لنا لأجرا) } [11] بهمزة مكسورة على الخبر [12] ،
(1) من قوله تعالى: (حقيق على أن لّا أقول على الله إلّا الحقّ) [الأعراف: 105] .
(2) على أن { (عليّ) خبر مقدم، والمصدر المؤول من أن والفعل مبتدأ، والتقدير: عليّ ترك قول غير الحق. ويجوز أن يكون} { (حقيق) خبرا مقدما والمصدر المؤول مبتدأ مؤخرا. ويجوز أيضا أن يكون المصدر المؤول فاعلا ل} (حقيق) والتقدير: يحق عليّ أن لا أقول إلا الحق.
(3) على أن { (حقيق) تضمن معنى} { (حريص) فتعدى ب} (على) . ر: الكشف 1/ 470469والدر المصون 5/ 404401.
(4) من قوله تعالى: (قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدآئن حشرين) [الأعراف: 111] .
(5) من قوله تعالى: (قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدآئن حشرين) [الشعراء: 36] .
(6) فيكون في هذه الكلمة ست قراءات: (أرجئهو، أرجئه، أرجئه، أرجهي، أرجه، أرجه) وكلها لغات. فالمهموز من أرجأت وغير المهموز من أرجيت. وهو بمعنى: أخرت. ر: الإتحاف / 227.
(7) من قوله تعالى: (يأتوك بكلّ سحر عليم) [الأعراف: 112] .
(8) من قوله تعالى: (وقال فرعون ائتونى بكلّ سحر عليم) [يونس: 79] .
(9) على أنه صيغة مبالغة، للدلالة على تقدمه في العلم بالسحر.
(10) على أنه اسم فاعل من سحر.
(11) من قوله تعالى: (قالوا إنّ لنا لأجرا إن كنّا نحن الغلبين) [الأعراف: 113] .
(12) وهو استفهام ورد بصيغة الخبر، ويجوز أن يكون خبرا في المعنى من حيث إن هؤلاء السحرة