ابن عامر: { (وقال الملأ الذين استكبروا) } [1] في قصه صالح بزيادة واو [2] ، والباقون بغير واو [3] .
نافع وأبو جعفر وحفص: { (إنكم لتأتون) } [4] بهمزة مكسورة على الخبر [5] والباقون على الاستفهام [6] وقد تقدم مذهبهم فيه في باب الهمزتين [7] . { (لفتحنا عليهم) قد ذكر} [8]
في الأنعام.
الحرميان وابن عامر وأبو جعفر: { (أو أمن) } [9] بإسكان الواو [10] [وورش] [11] على أصله يلقي حركة الهمزة عليها [12] ، والباقون بفتحها [13] .
(1) من قوله تعالى: (قال الملأ الّذين استكبروا من قومه للّذين استضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون أنّ صلحا مّرسل مّن رّبّه) [الأعراف: 75] .
(2) للعطف على ما قبلها. وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي.
(3) اكتفاء بالربط المعنوي. أو على الابتداء وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف.
ر: الحجة لابن خالويه / 158والمقنع / 104103والإتحاف / 226.
(4) من قوله تعالى: (أتأتون الفحشة ما سبقكم بها من أحد مّن العلمين إنّكم لتأتون الرّجال شهوة)
[الأعراف: 8180] .
(5) ليكون تفسيرا للفاحشة المذكورة.
(6) لتأكيد التوبيخ لهم والتقرير فصارت كل من الجملتين كلاما قائما بنفسه في معناه.
ر: الكشف 1/ 468وفتح القدير 2/ 222.
(7) ص 211.
(8) ص 355واللفظ هنا ورد في الآية / 96.
(9) من قوله تعالى: (أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون) [الاعراف: 98] .
(10) فيكون الفعل { (أمن) معطوفا على ما قبله ب} (أو) .
(11) ط: ورش.
(12) ويسقط الهمزة.
(13) على أن الواو حرف عطف دخلت عليه همزة الإنكار، والفعل معطوف على (افأمن) قبله.
ر: الكشاف 2/ 98والإتحاف / 227.